المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم اجده حتى الان!


السعدي
13-01-2008, 09:53 AM
هذا سائل يسأل عن كيف أجد أخاً في الله
أرجو من الأخوه أن كلاً منكم يدلو بدلوه لكي تعم الفائده ونستنير بمشاركاتكم وفقكم الله لكل خير

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛

لا أجده وبحثت عنه كثيراً بين الجميع.... طالما تخيلته أمامي ولكن بدون صورة ... وناديته ولكن بدون اسم ..... صافحته وعانقته في أحلام اليقظة كثيراً ..... قرأت معه القرآن.... وقمت معه الليل... وبكيت من موعظة و عظها إياي.... اتفقنا أننا إذا تفارقنا فإننا سوف نلتقي تحت العرش بإذن الله....ولكن كل ذلك في أحلام اليقظة؛؛؛
إنه الأخ.
جربت الكثيرين في معاناة دامة سنين ولكن بدون جدوى، لم أجده حتى الآن .
لي أخوة صالحون كثير ولكنه ليس بينهم.
أريد أن أوصل لهم معنى الأخوة ولكن لا أعرف كيف؟!!!
أريد أن أختبر من يصاحبني!
إذا كنت تعرف خطوات عملية لمشكلتي فارجو أن ترسلها لي

السعدي
13-01-2008, 10:07 AM
الاخــــــــــــــوة في الله ........
معني الاخـــــــــــــوة في الله : هي رباط ايماني يقوم على منهج الله ,ينبثق من التقوى ويرتكز على الاعتصام بحبل الله ,وهي صفة ملازمة للايمان ,وخصلة مرافقة للتقوى ,اذ لااخوة بدون ايمان ولا ايمان بدون اخوة ,قال تعالى انما المؤمنون اخوة )
آداب الأخوة في الله :
ان يكون عاقل ,حسن الخلق ,تقيا ,ملازم للكتاب والسنة .شروط الأخوة في الله :
1_ان تكون الاخوة خالصة لله تعالى .
2_ان تكون قائمة على التناصح في الله .
3_ان تقوم على التعاون والتكافل في السراء والضراء .
حقـــــــــوق الأخوة في الله : المواساة بالمال ,ان يكون كل منهما عونا لصاحبة ,ان لايذكرة الا بخير ,ان يدعوة باحب الاسماء اليه ,ان يعفو عن زلاته ,ان لايكلفة مايشق عليه ,ان يدعو له ولأولاده .
ثمـــــــــرات الأخوة في الله :
1_انه يتذوق حلاوة الأيمان.
2-انه يستشعر محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه .
3- ان المحبه في الله هي عنوان التوفيق في الدنيا ورضوان الله في الآخرة .
4- ان ينال الأمن ويعد من الذين يظلهم الله بظله يوم لاظل الاظله ز
5- أن المتحابين في الله مع الذين انعم الله عليهم من المرسلين والنبيين والشهداء والصالحين يوم القيامة .
6- ان الداعي الى الاخوة والمحبة في الله له نصيب بالخير والاجر .
7- وأخييييرا ًفان أهم ثمرة بأن جزائها الجنة .
وسائل توثيــــــــق عرى المحبة : 1-اذاأحب الرجل أخاه فاليخبرة انه يحبه
2- اذالقي أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء .
3- اذا لقي اخاه فليبادر بمصافحته .
4- اذافارق الأخ أخاة فليطلب منه الدعاء له في ظهر الغيب
5- أن يؤدي له حقوق الأخوة كـــــــاملة .
6- أن يكثر من زيارتة من فترة لاخرى .
7- أن يقدم له الهدايا في المناسبات .
تعقيب مني :
الي اخواني اعضاء المنتدي بعد التحية والسلام
اقدم لكم بعض الحقوق الواجبة على الأخ تجاه أخاة والتي ان تمسكنا بها جميعا حتما سيسود الوئام والمحبة حياتنا جميعا
وسنرتقي الى سلم المجد خطوة خطوة وفق الله الجميع لما يحبة ويرضاه
وختاما اقول لكم جميعا (اني احبكم في الله )
قولو جميعا احبك الله الذي احببتنا فيه
وهذه الكلمات انتقيتها لكم بأختصار من كتيب (المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل احداهما الأخرى )
ختاما اهدي لكم :
ماخترنا حب أخوتنا ........لكن الله قد أختار
حب الأخوان من الأيمان ....... انا لنعلن أسرار
وكذالك
لكل قلب اذا ماحب أسرار ........وكل حب لغير الله ينهار
وتقبلوا مني خالص الود اخوكم ومحبكم في الله

السعدي
13-01-2008, 10:12 AM
الدكتور عصام بن هاشم الجفري


الحمد لله خالق الأكوان ومقلب الأزمان ، الحمد لله الذي أكرمنا برابطة الإيمان وجعل المدار عليها في جميع الأوقات والأحيان ، أحمده سبحانه وأشكره وعد المتقين بحبوحة الجنان وتوعد الكافرين والمعرضين عن طريق الهدى ضنك النيران،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العظيم الديان،وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وإمامنا وقدوتنا محمداً عبد الله ورسوله المبعوث بالرسالة إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ما نطق بالتوحيد لسان وما عمر قلب بإيمان.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله في السر والعلن تفوزوا بجنة ربكم فقد قال الله في وصفها:{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ([1]).أمة الأخوة والصلاح مبدأ عظيم من مبادئ الإسلام ضعف في حياة الأمة يوم أن تبدلت الموازين فأصبح المال هو الميزان الأول به يوزن الرجال وعليه تقوم العلاقات من المحبة والولاء وغيرها من المعان السامية؛ أعرفتم ما هو هذا المبدأ ؟ إنه مبدأ الأخوة في الله . الأخوة في الله نعمة ربانية ومنحة إلهية يقذفها الله في قلوب عباده الأصفياء وأوليائه الأتقياء واستمع معي يوم أن يتحدث عن ذلك رب العالمين:{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}(2).الأخوة في الله صفة ملازمة للإيمان يقول تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}(3).فإذا قامت الأخوة على غير الإيمان والتقت على المصالح الدنيوية والمنافع الشخصية فإنه تورث العداوة والبغضاء مع أول صراع على الدنيا يبدو وفي أول تنافس على المغانم وابتغاء المصالح يظهر ، وإن وجدت مسلماً فيه إيمان وتقوى ولم تجد معه أخوة صادقة ، وصداقة مخلصة ..فهو إيمان ناقص ، وتقوى مشروخة أما أنه إيمان ناقص لما أخبر به حبيبنا خير الورى صلوات ربي وسلامه عليه بقوله : ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))(4).وأما أنها تقوى مشروخة فلقوله تعالى:{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(5).والنفس الإنسانية القائمة على الإيمان الممتزجة بالتقوى بمجرد أن تلتقي مع ما يماثلها إيماناً وتقوى فإنها تشعر بالإنس في أول لحظات اللقاء ، وتحس بالصفاء في أول لمحات التعارف بل تمتزج نفساهما كأنهما نفس واحدة ويتجاذب قلباهما كأنهما قلب واحد،فإذا بالمحبة تنبض في عروقهما ، والأخوة تسري في دمائهما والمودة تتألق في وجهيهما ، فيمسك الأخ بيد أخيه في رفق وإشفاق وحنو ليسيرا معاً في رياض الصفاء إلى هذه المعاني وغيرها أشار الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يوم أن قال:((الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ))(6). معاشر المتحابين في الله إن لعظم مكانة الأخوة في الله عند الله رتب عليها الأجر العظيم وهاكم طرفاً من ذلك الأجر ؛ المتحابون في الله يعطيهم الله النور والأمن يوم القيامة يقول صلى الله عليه وسلم L(إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلَا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}))(7). المتحابون في الله تغفر ذنوبهم كلما التقوا خرج الطبراني عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما تتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ذنوبهما ولو كانت مثل زبد البحر)).المتحابون في الله وعدهم الله بظل تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله ففي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي))(8).وهم من ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ففي الصحيحين في حديث السبعة : ((وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ))(9).المحبة في الله سبب لحب الملك الديان للعبد ففي صحيح الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِي ِّ صلى الله عليه وسلم ((أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ))(10).المتحابون في الله أعد الله لهم بكل زيارة بينهم نزلاً في الجنة أخرج الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:((مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا ))(11).المتحابون في جلال الله يعرف قلوبهم حلاوة الإيمان ففي الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ))(12).معاشر المتآخين في الله قد يتساءل البعض كيف يعرف أن أخوته لأخيه في الله ؟ فأقول له هناك شرائط متى تحققت كانت الأخوة في الله منها : أن تكون الأخوة خالصة لله لا من أجل جمال الأخ ولا من أجل ماله أو منصبه وجاهه وإنما من أجل دينه وورعه ، أن تكون مبنية على الإيمان والتقوى لا على المصالح الدنيوية ، أن تكون ملتزمة بمنهج الإسلام وقد كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر لما تشتمله من تلخيص عجيب لمنهج الإسلام، أن تكون الأخوة قائمة على أساس النصح لله،أن تكون مبنية على التعاون في السراء والضراء ، وكم ممن يدعي الأخوة في الله تقتصر أخوته على السراء وتضيع عنده معاني الأخوة في الضراء .قال صلى الله عليه وسلم : {مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى}(13).

خواني وأخواتي
إوربوا أنفسكم وأولادكم على إحياء معاني الأخوة في الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن مما يعمق معاني الأخوة في الله أمور منها:إخبار من أحببته في الله بذلك لما أخرجه أبو داود عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ))(14).طلب الدعاء منه بظهر الغيب فعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي وَقَالَ((لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ)) فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا(15).التلطف والابتسام في وجه الأخ لقوله صلى الله عليه وسلم :((لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَلْقَ أَخَاهُ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ وَإِنْ اشْتَرَيْتَ لَحْمًا أَوْ طَبَخْتَ قِدْرًا فَأَكْثِرْ مَرَقَتَهُ وَاغْرِفْ لِجَارِكَ مِنْهُ))(16).أن يكثر من زيارة أخيه بلا إثقال وإنما حسب ماتتهيئ الظروف المناسبة لحديث:((وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ))(17).تهنئته عند المناسبات السارة وإظهار الفرح والسرور وتعزيته في حال نزول البلايا به والمصائب والوقوف معه،أيها الأحبة في الله إن التفريط في تحقيق معاني الأخوة في الله أدى إلى تفكك المجتمعات وبالتالي ضعفت الأمة بأسرها فاسعوا إلى تحقيق عزة أمتكم من خلال تحقيق معاني الأخوة في الله ليس بينكم وبين من يعيش معكم في قطركم فقط بل لا بد من تحقيقها على مستوى الأمة ككل .

ريحانة الجنوب
13-01-2008, 09:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لفت نظري هذا العنوان ... ذكرني بنفسي عندما كنت أرى العالم حولي بعيني أنا...
ربما لم أكن مخطئة لما كنت كذلك, لكني كذلك لم أكن صائبة , لأن النظرة إذا لم تكن شمولية صارت قاصرة , ولذلك نرى مالا نحب أن نراه, ونواجه مالا نتوقع!
علمتني الحياة كما يقولون أن أبادر أنا فأكون أختًا للجميع, إذا أحببت كان ذلك بصدق وإلا أصبحت كل المعاني زائفة..
علمتني عشرة الناس أن لا أرى الكمال فيهم ولا أطالبهم بذلك... لأني ببساطة لست كاملة ولن أكون كذلك لذا يجب أن نتغاضى كثيرًا وإلا ماحتملنا بعضنا قال عليه الصلاة والسلام ((سددوا وقاربوا))
علمتني ساعة خلوت فيها بنفسي أنه كم يكون مملاً أن أجد من حولي كما أريد أو أن أكون لهم كما يريدون ... إنما هي حكمة من له الكمال وحده جل في علاه أن نكون ناقصين قاصرين حتى نستطيع أن نتعايش مع بعضنا...
متعة الحياة أن يكون لك إخوة تجد في كل واحد منهم جزءًا من روحك لاتجده في غيره, هنا تكون الروح الواحدة أرواحًا ولكن متحدة , ولن نجد لمذاق هذه الحياة حلاوة إن لم تكن في ذات الله عز وجل..
قال تعالى{ الإخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} بقلم: ريحـــ الجنوب ـــا نة

السعدي
14-01-2008, 12:08 AM
بارك الله فيك


كلام جميل ونضره مبارك وتصرف هو عين العقل
فليت كل منى يراجع نفسه في تعامله مع الناس وهل كنت أنت مثل ما تود الناس لك

نشكرك على المرور والتعقيب

المتفائل
14-01-2008, 10:59 AM
أستمع إلى شريط الاخوة
للشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي حفظه الله
وأعانك الله على وجود الاخ الصالح الصادق

عذاري
27-01-2008, 09:35 AM
يقــــــــــــــــــــــول أبو تمام:

من لي بإ نسان إذا أغـضـبـــــــــــــــــــته
وجهلت كان الحلــــــــــــــــــــــــم رد جوابه

وتراه يصغي للحديث بطــــــــــــــــــــــــــــرفه
وبقلبه ولعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــه ادرى بــــه



فإذا وجد تم من يقد ر الأخوه الصادقة النقيه الخالصة لله و للتعاون على
البر والتقوى فتمسكوا به فهو كالكنز الثمين وكالماء البارد في زمن قل فيه
الصدق الإ من رحم ربي...............

فالمؤمن ينتفع بإخوانه الصالحين في الدنيا والأخره.


ودائمــــــــــــــــــا
من عـلت همتــــــــــــــــــه طـــــــــــال هــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــــه**

*صمت الأنين*
04-02-2008, 06:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


وما المرء الا باخوانه كما تقبض الكف بالمعصم
ولاخير في الكف مقطوعة ولاخير في الساعد الجزم

قال تعالى:"والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم"(الحشر10)

عن ابي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-:"أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد لله تعالى على مدرجته*ملكا فلما أتى عليه قال:أين تريد؟قال:أريد أخا في هذه القريه .قال:هل لك من نعمة تربها عليه؟ قال:لا غير اني احببته في الله تعالى.قال:فاني رسول الله اليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه"
(رواه مسلم)