المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنــــــــــــــوسة


السعدي
22-03-2008, 10:00 PM
أسبابها وعلاجها

من أسوأ ما يواجه بعض المستشارين وأنا واحد منهم أن تسأل إحدى الأخوات سؤالا يتعلق بمشكلة قد تكون أزلية ومعروفة في المجتمع وهي التأخر في تزويج البنت ، لأسباب قد تكون قبلية ، أو إحساس الأم أو الأب ، بأنه لم يتقدم لأبنتهم الكفوء أو المناسب لوضعهم الاجتماعي ، والفتاة العانس هي : التي تجاوزت سن الثلاثين ولم تتزوج ..

أسباب العنوسة :

• الطمع في راتب الفتاة: بعض الآباء هداهم الله ينسون أبوتهم ولا يفكرون إلا في المال ، لاأدري يجمعونه لمن ؟ فيتسببون في حرمان بنتاهم من الزواج ومن السعادة لأن لها راتبا يقبضه الأب على رأس كل شهر وزواجها معناه فقدانه .
• إكمال التعليم : كثير من الفتيات ينشغلن بالتعليم بل يدفعهن طموحهن إلى الرغبة في الحصول على شهادات عليا وبتدعيم من أهلها وتشجيعهم تستمر الفتاة في الدراسةحتى أنه إذا وصلت إلى سن الخامسة والثلاثين وجدت نفسها بدون زواج ، حين ذلك تندم ولكن هل ينفع الندم ؟ ، وكم فتاة تصيح وتقول : خذوا شهاداتي وأعطوني زوجا .
• سمعة الوالدين : كأن تكون الأم سيئة أو متسلطة أو الأب مدمنا أوشرسا فيتحاشى الناس خطبة بنته لسو ء سلوك والدها أو أمها .
• تدني مستوى الجمال بالنسبة للفتاة: إن تدني مستوى الجمال لدى الفتاة يقلل الطلب عليها ، فلا يتقدم لها إلا شخص عليه بعض المآخذ ، مما يجعل فرصة الزواج لهذه الفتاة قليلة وبالتالي تصبح الفتاة عانسا لهذا السبب.
• رفض البنت الزواج: بعض الفتيات نتيجة للخلافات التي تحصل بين أم البنت ووالدها ، تاخذ فكرة عن الرجال بأنهم من جنس أبيها فهي لم تتعامل مع غيره ، فتكره جنس الرجال وبالتالي تمتنع عن الزواج لأن صورة الرجل قد تشوهت في ذهنها من المشاكل التي تحدث بين أبيها وأمها، ولا أحد استطاع أن يحسن صورة الرجل في ذهنها .
• الحب الشديد للبنت من قبل والديها وخوفهم عليها من زوج لايرحم .
• عدم تقدم الشاب المناسب في نظر الأب.
• عيب خلقي أو صحي في الفتاة.
• غلاء المهور وتشدد الأهل في الطلبات.
• غرور الفتاة واعتقادها أن فارس أحلامها لم يولد بعد، و لاأحد يستحق جمالها .
• الزواج من الخارج ، فالشاب الذي يتزوج أجنبية معنى ذلك أن بنتا من بنات بلده ستصبح عانسا بدون زوج .
• البعد عن الدين ، والجهل بأحكامه التي تحث على تزويج البنات ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
• الشروط التعجيزية التي يفرضها والدا الفتاة على الزوج مما يدفعه إلى العدول عن الزواج بابنته .
• الوقف على أحد الأقارب ( الحجر ) منذ الصغر وعندما يكبر الولد تتغير نظرته ويتزوج بأخرى ، عندها تكون البنت قد توقف عنها الخطاب لأنها محجوزة لابن عمها مثلا .
• عدم عرض الفتاة لمن هو كفو لها مثل أن الأب إذا رأى شابا أعجبه خلقه ودينه يعرض عليه تزويجه ابنته ، إذ أن بعض الآباء يعارض هذه الفكرة إما خوفا من المشاكل مثل أنه إذا إختلف الزوج مع الزوجة يعيرها زوجها بأن والدها أهداها إليه أو عرضها عليه أو أن مهرها قليل ليس مثل بنت فلان وفلان أو أن الأب يرى ذلك عيبا وغير لائق به أن يعرض ابنته للزوج .


هذه الأسباب استطعت استنباطها من خلال قراءآتي لقصص العوانس في المجتمع ، وما يعرقل طريقهن أمام زوج المستقبل ، حتى أدت بهن العنوسة إلى مشاكل نفسية جديدة ولدها لهن الحرمان والإحباط والوحدة مثل القلق و التوتر والاكتئاب وكراهية الحياةو تمني الموت والوقوع في براثن الرذيلة ..

هناك مشكلة لإحداهن عرضتها في أحد المنتديات تقول فيها : أنا أصغر أخواتي وعمري الآن 26 سنة وأخاف أن يفوتني قطار الزواج كما أصاب أخواتي من قبلي فكبرى أخواتي شارفت على الأربعين ، وأنا الآن تقدم لي شاب إرتحت له كثيرا وأنا موظفة ، وتعرفت عليه عن طريق العمل وقد تقدم لخطبتي ، ولكن أمي رفضته لكون جدته خضيرية وأنا الآن أخاف أن أصرح برغبتي فيه يتهمني أهلي أن لي معه علاقة غير شريفة ، والمشكلة في الرد على هذه المسكينة المغلوبة على أمرها ‘ فهي تعيش في وسط لايرحم ، ولا يقدر مشاعرها كفتاة ترغب الزواج كغيرها من الفتيات ، ويؤخذ رأيها ، والأخذ برأي الفتاة مبدأ إسلامي ، ونحن نعيش في مجتمع إسلامي – مع الأسف – وليس بمقدور البنت أن تخاطب من يشفع لها عند أبيها ليقنعه أن يغير من رأيه ويزوج بناته الآتي سوف يلعّنه في كبره ، وبعدها سوف يقول هذا عقوق ، غريب أمر مثل هؤلاء الرجال الذين يمانعون في تزويج بناتهم حتى يكبرن ويتوقف عنهن الخطاب ولا يأتيهن فيما بعد إلا النطيحة ، والمتردية وما ترك السبع ، إما رجل كبير في السن أو معدد ونادرا ما ينجح مثل هذا الزواج ..

بعض المشاكل التي تعرض في بعض المنتديات ، ليست مشاكل خاصة ، يمكن توصية صاحب المشكلة أو صاحبة المشكلة بالحوار والمناقشة ، ولكنها مشاكل إجتماعية ضربت بأطنابها في المجتمع فهي من موروثات القديم أو يكون سببها تعنت الأب وطمعه في أن لايزوج ابنته إلا من يملك القصور والعمائر أو يكون السبب فيها الرغبة في الاستيلاء على رواتب بناته إذا كن موظفات ، ومعنى تزويجهن حرمانه من رواتبهن ، لآن عاطفة الأبوة مقتولة عند هذا الذي يسمى نفسه أبا ،أتذكر أن فتاة أعرفها وصل عمرها 30 سنة وهي لم تتزوج بسبب أن والدها يمنع عنها الخطاب ، هذا فيه وهذا مافيه ، إذلم يأت الشاب الذي على باله ، والفتاة تحترق من الداخل و هي لا تستطيع أن تفعل شيئا ، المهم أن هذه الفتاة كانت تدرس في جامعة الملك سعود وتخرجت من الجامعة ، وواصلت دراسة الما جستير ، فأعجبت بالدكتور الذي يشرف على رسالتها وأتفقت معه على الزواج ولكن والدها أصر على عدم زواجها منه –كالعادة- مع العلم أن هذا الدكتور عمره يزيد على الستين ، و مع ذلك تزوجت به باصرار منها وجعلت والدها يرضى بالأمر الواقع ، حتى أنه قال : أتمنى أنها ذهبت للمقبرة ولم تذهب لهذا الزوج ، والدها توفي –رحمه الله – وهي لديها الآن طفلان من هذا الزوج ، هذان الطفلان ملأى عليها الدنيا سعادة وحبورا وأشعراها أنها أم كغيرها من الأمهات ، وما ذا تستفيد من أموال لا تحقق لها السعادة ؟ مع أنها معزة مكرمة في بيت أبيها لكن لها حاجة ضرورية لم تشبع وهي حاجتها إلى رجل يعزها ويكرمها ويروي ظمأها ، والرسول_ عليه السلام_ قال : مسكينة امرأة بلا زوج ..

كلمة لابنتي التي تأخر زواجها يقول المثل: كل تأخيرة فيها خيره ، فلا تقلقي وما تدرين ماذا يخبيء لك القدر ، أنت تعيشين في بيت والدك معزة مكرمة ، عيشة يغبطك عليها من أبتليت بزوج لايقدرها ولا يحترمها فيه من صفات الدناءة والخبث ما يجعلها تتمنى فراقه بين لحظة وأخرى ، ولكنها لاتستطيع،، ياعزيزتي :الزواج ليس دائما جنة ونعيم ، بل ربما يكون نقمة وجحيم، فما أكثر الزوجات اللآتي يصطلين بناره ، ولا يستطعن الخلاص منه ، وليس معنى بقاءك بدون زواج أنك غير جميلة أو أن لاأحد يحبك أو يرغبك ، ولكن الزواج كما قالوا: قسمة ونصيب ، فهوني الأمر عليك واقضي أوقات فراغك بما ينفعك ، ولاتدعي الفراغ والتفكير السلبي يدمر حياتك اعملي بجد وإخلاص ، وتمسكي بالأخلاق الفاضلة والسمعة الحسنة ، وأكثري من قراءة القرآن ، واحفظي منه ما استطعت فإنه سعة في الدنيا ونعيم في الآخرة ، ولا تعلقي كبير أهمية على الزواج فما تدرين من يكون هذا الزوج الذي تهلكين نفسك من أجله؟ ربما أن في تأخيرالزواج خيرا لك ، فكم من فتاة في منتهى الجمال والأخلاق تزوجت وتمنت أنها لم تتزوج ، انظري إلى البيوت وقد امتلأت بالفتيات المطلقات التي لاينقصهن شيئا من الكمال والجمال ، ومع ذلك لم يستمر زواجهن فلا تبكي ولاتحزني، والخيرة فيما اختاره الله 0، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ..

العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا ج :

دائما نحن نقول : إن علاج المشكلة في البحث عن أسبابها ، فإذا عرف السبب هان الحل ، وأسباب العنوسة كما نلاحظ كثيرة ، فإذا تتبعناها واحدواحدا وحاولنا أن نقضي عليها في مهدها فإن المشكلة تزول أو على أقل تقدير تتقلص ، وأهم سبب في نظري يحتاج إلى جهود مكثفة: هي القضاء على مشكلة غلاء المهور وما يتبع ذلك من تكاليف باهضة ما أنزل الله بها من سلطان ، كما أن مما يخفف من مشكلة العنوسة هي اتباع هدي رسول الهدى –صلى الله عليه وسلم – الذي يحث على عدم الاسراف في الزواج وتيسير الزواج للشباب والشابات فبدون الوعي الديني لن تخف مشكلة العنوسة .
• أنا أعتقد أن الزواج بالنسبة للفتاة حق من حقوقها المشروعة التي لايجب أن يعترضها عليه أحد مهما كانت قرابته منها ، لذا فإني أقترح وجود جمعية خاصة لحقوق المرأة ، تسعى هذه الجمعية لاستخراج قانون شرعي يلزم الأب بتزويج ابنته متى ما طلبت الزواج ، وعند رفضه تزويج ابنته يتولى القاضي تزويج البنت بدون موافقة الأب .
• كما أن على وسائل الأعلام وخطباء المساجد مسؤولية كبيرةفي توضيح أسباب العنوسة ونتائجها الوخيمة على الفتاة وأسرتها وعلى المجتمع بشكل عام ، لرفع مستوى الوعي لدى الأباء بأهمية تزويج بناتهم وعدم التشدد وفرض شروط تعجيزية تحول دون الفتاة وزواجها .
• إن وجود أعدادا كبيرة من العانسات في المجتمع يشكل خطرا كبيرا على الفتيات مما يعرضهن للأمراض النفسية مثل الإكتئاب والانتحار والهروب من المنزل وتفشي الانحلال الخلقي ، مما يضاعف جهود الدولة على الإنفاق على المصحات النفسية والسجون ، ويصبح علاج المشكلة عسيرا ، ولم تعد المسألة مسألة وقاية ، فإذا وقع الفأس في الرأس لاينفع الندم .

منقول

أم المعتصم بالله
22-03-2008, 10:20 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك
بالإضافة إلى ما كتبت استسمحك في الزيادة
أهم شئ الدعاء من جهة الفتاة بشرط أن تكون موقنة بالإجابة
والله إنني لأعرف فتاة تزوجت وعمرها32عاما ومنذ أن أصبحت راشدة لم تدع يوما أن يرزقها الله
الزوج الصالح وكان ذلك حياءً منها أن تطلب من الله عزوجل أن يرزقهابابن الحلال الصالح
وفي يوم من الأيام رفعت كفيها داعية(( اللهم اجعل ولايتي فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك))
تقول لي هذه الفتاة لا أعرف لماذا الآن أدعي ربي بأن يرزقني الزوج الصالح
المهم أنها لازمت الدعاءفترة أسبوع وسبحان الذي يجيب المضطر إذا دعاهأستجاب الله لها وتزوجت في فترة قصيرة جدا وجميع من حولها مندهش كيف بهذه السرعة وفي هذا العمر ترزق بشاب ويصغرها
عمرا (( الخطبة والعقد والزواج)) استغرق شهرين فقط

فيا أخواتي لا تقنطوا من رحمة الله... فاالدعاء الدعاء
ونسأل الله عزوجل أن يبارك في هذه الفتاة ويسعدها مع زوجها
وجزاك الله خيراأخي السعدي على اهتمامك ونقلك لهذا الموضوع المهم

حفيدة عائشة
23-03-2008, 06:15 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاته
أولا احب أن اقول شكرا علي هذا الموضوع المهم جدا لانه أصبح منتشر بالعالم العربي
ثانيا سوف أتكلم عن الدولة التي اعيش فيها مصر أصبح موضوع العنوسة شبح مخيف
للبنات التي تكون في سن 18 -21 لان نسبة العنوسة كبيرة جدا أفصبحت الأن الدكتورة
تأخذ شاب ليس لدية شهادة لمجرد انه غني ماديا ولها العذر الحياة الاقتصادية في ارتفاع
شديد أو تأخذ شخص اكبر منها 20 عام والا تكون منبوذة وشكرا:)

عذاري
23-03-2008, 09:59 AM
جزاك الله خير وسدد للخير خُطاك أخي السعدي
وشكرالله لكما أخواتي *أم المعتصم*وحفيدة عائشة*

أسمحوالي أن أضيف هذه القصة أسأل أن ينفع بها..
وهي قصة واقعية لفتاة بلغت من العمر 34عاماً ولم تتزوج
وأخواتها جمعياً تزوجوا حتى اللأتي يصغرنها سناً وسبحان الله كانت راضية
ومرتبطة بربها وفي رمضان الماضي أعطتها أمها مبلغ من المال لشراء
ملابس للعيد" كالسائد بين الناس" المهم الذي حصل أنها إشترت بكل المبلغ
ساعة لأمهاكانت تعلم أن أمها تتمناها فلما قدمتها لأمها سبحان الله بكت الأم ودعت
لها من قلبها بأن يسعدها الله ويعوضها بإبن الحلال الذي يخاف الله ويأتي لها بأحسن
من هذه الساعة..
وسبحان الله والله قبل أن ينتهي رمضان تقدم لخطبتها شاب أكبر منها بعام
ملتزم على خلق وسمعتها بأذني تقول أنه أكثرمما تتمنى بل تشعر من طيبتهِ أنه كثير عليها
وتم العقد والحمدلله لكن الشي الذي يجعلنا نقول سبحـــــــــان الله أن أول هدية أحظرها لها
زوجهابعد العقد ساعــــــــــــــة قيمتها أضعاف أضعاف أضعاف التي أحظرتها لأمها .
سبحان الله.....
طبعاً العبرة ليست في قيمة الساعة ..لكن في مدى تقدير الشخص لها وقبل ذلك إستجابة
دعوة أمها لأنها صدرت من قلب راضي ..وكلنا نعرف أن دعوة الوالدين من الدعوات المستجابة
فأوصيكم وأوصي نفسي قبل ببر الوالدين وخاصة الأم والبحث عن كل مايرضيهم وستجدون
التوفيق والسداد في كل مجالات الحياة ليس الزواج فقط..وأيضاً الإرتباط بالله من قلب صادق
والإقتناع بأن الأرزاق بيد الله وكل شي بقدر وحكمة فيها لُطف من الله لأن الله
عدل لطيف حنّان منّان.
الرضا جنة الدنيا وراحة لاتُقدر بثمن ..ومن قنع ورضي أتته الدنيا صاغرة,,,
سامحوني على الإطالة,,,,,,
ودمتم بخير,,

السعدي
23-03-2008, 10:35 AM
أخواتي الفاضلات بارك الله فيكن ونفع بكن الإسلام ومسلمين

جميل ما أضفتن ومكمل لما نقلت

وهنا دليل أن الفتاه الباره بوالديها هي من أسباب توفيقها في حياتها ومنها الزواج بل يكون من الأزواج الصالحين المصلحين لأن الله يجازي الإحسان بلإحسان بارك الله في الجميع

ولا نغفل عن أمر مهم أن أخر الزمان قد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن النساء أكثر من الرجال

أم ندى
23-03-2008, 02:20 PM
جميل ماقدمت ولكن هناك كثير من الفتيات عندهن الجمال والكمال والنسب ولكن بعضههن تكتفي النساء بالنساء والعياذ بالله وهذا الموضوع اصبح كثير في مجتمعنا وخاصة في الافراح والملاهي في ايا م النساءمما رأيتة امام اعيننا

السعدي
24-03-2008, 10:59 AM
الأخت أم ندى بارك الله فيك نشكرك على مرورك على هذا الموضوع والإضافه الطيبه ولكن هناك أمر قد شكل علي .. ما المقصود بهذه العباره ولكن بعضهن تكتفي النساء بالنساء والعياذ بالله هل المقصد في هذا العشق المتبادل بين النساء وما يتبعه من محظورات وتجاوزات هي مخالفه للشرع ناهيك عن إنها شذوذ في الأخلاق
إن لم تستحي فافعل ما شئت حينما نزع الحياء من المرأه فعلت كل ما يخدش الحياء ويصون عفتها وتنازلت عن كل شيء من أجل أن تشبع رغبتها من الشهوات والملذات

أم المعتصم بالله
24-03-2008, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ السعدي جزاك الله خيرا على كل اهتمامك
واستسمح من الأخت أم ندى بأن أبين مفهوم ولكن بعضهن تكتفي النساء بالنساء) والعياذ بالله
مما رأيت في الأفراح وعلما بأنهاأفراح بها أناشيد إسلامية نشاهدفتاتين إحداهماتتشبه بالرجل والثانية
امرأة أي أنها تلبس الأولى بنطال وجكت( كأنها رجل ) وقصة الشعر عند شحمة الأذن
المهم يعيشوا قصة عشق.... والبعض منهنّ والعياذ بالله عايدي اللباس لباس امرأة إلا أنك تتقشعر مما تراه مما يفعلنه في النظرات..... والله يا أخي لا أستطيع الوصف ويؤسفني ويحزنني انهنّ من بنات الإسلام فأسأل الله أن يهدي فتيات المسلمين إلى ما يحبه ويرضاه...اللهم آآمين
الأخ السعدي أنتم لا ترون ما يحدث في الأفراح(( طبعا ليس كل الأفراح )) لدرجة أن بعضنا من النساء أصبحن لا يحضرن الأفراح ...
سامحوني على الإطالة وأرجوا من الأخت أم ندى توضح أكثر لأنني قد أكون أخطأت في الفهم والنقل

جواهر
26-03-2008, 02:32 AM
جزاك الله خير
أخـــــــ السعدي ــــــي

وأخــواتي ( أم المعتصم وأم ندى وعذاري وحفيدة عائشه ) جزاكن الله خير

أسأل الله العلي العظيم

أن يرزقني بالزوج الصالح وجميع بنات المسلمين

أمـــــــــــــــــــــــين

مسك الحرمين
26-03-2008, 07:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أود أن اشيد بكاتب الموضوع الذي أحسن اختياره وكأنه يضع يده على جروح العديد من الفتيات..

إن الحديث عن بلوغ الفتيات سن العنوسة سيطول ويطول طالما أن عقلية العديد من الاباء والامهات لا

زالت متلبدة ..

عندما سن الرسول أفضل الصلوات والسلام عليه سنته في شأن الزواج .. لم تكن هناك شروط يعجز

المرء عن الاتيان بها .. ولكننا في الوقت الحاضر تناسينا تلك الأمور وركضنا خلف أمور دنيوية يعجز

الشاب عن توفيرها .. كالمهر الغالي وشرط الجنسية ووو.. فبعض الامور لم تذكر في أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ..

والادهى من ذلك أن الفتاة إذا بلغت سن العنوسة . أصبحت سلعة رخيصة .. تعرض للفقير والجاهل ووو ..

هل لزم الامر أن تصل لتلك السن حتى تتزوج ؟؟

وأخيرا أعود وأقول .. عودوا إلى دينكم .. أنتم أيها الاباء .. وأنتن أيتها الفتيات .. وتذكروا قول

المصطفى ..( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..)

وما علينا سوى أن نسأل الله أن يفرج عن إخواننا وأخواتنا الشباب والفتيات وأن يحقق لهم رغباتهم

وأن يسعدهم دنيا وآخره وحقيقة من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .

وفق الله الجميع لكل خير ونفع بهم الاسلام والمسلمين

السعدي
30-03-2008, 11:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ السعدي جزاك الله خيرا على كل اهتمامك
واستسمح من الأخت أم ندى بأن أبين مفهوم ولكن بعضهن تكتفي النساء بالنساء) والعياذ بالله
مما رأيت في الأفراح وعلما بأنهاأفراح بها أناشيد إسلامية نشاهدفتاتين إحداهماتتشبه بالرجل والثانية
امرأة أي أنها تلبس الأولى بنطال وجكت( كأنها رجل ) وقصة الشعر عند شحمة الأذن
المهم يعيشوا قصة عشق.... والبعض منهنّ والعياذ بالله عايدي اللباس لباس امرأة إلا أنك تتقشعر مما تراه مما يفعلنه في النظرات..... والله يا أخي لا أستطيع الوصف ويؤسفني ويحزنني انهنّ من بنات الإسلام فأسأل الله أن يهدي فتيات المسلمين إلى ما يحبه ويرضاه...اللهم آآمين
الأخ السعدي أنتم لا ترون ما يحدث في الأفراح(( طبعا ليس كل الأفراح )) لدرجة أن بعضنا من النساء أصبحن لا يحضرن الأفراح ...
سامحوني على الإطالة وأرجوا من الأخت أم ندى توضح أكثر لأنني قد أكون أخطأت في الفهم والنقل

فتوى:
سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين حفظه الله: ظهرت بادرة في مدارس البنات وهي الغلو في محبة الطالبات، أو بين طالبة ومعلمة تحت ستار الحب في الله لأجل شكلها وهيئتها، ولو كانت تلك المعلمة أو الطالبة مخالفة لأمر الله، فهل مثل هذا جائز؟ وما هي شروط المحبة في الله ؟.

فأجاب حفظه الله: إذا كانت المحبة لله وفي الله فإنها من أفضل المقربات، وشرطها أن يكون المحبوب مستقيماً على الهدى، قائماً بأمر الله تعالى، محافظاً على العبادات، بعيداً عن المعاصي وأهلها، عاملاً بالشرع الشريف، دائماً على الطاعة، فمثل هذا يحبه كل مؤمن تقي سواء كان ذكراً أو أنثى، يحبونه لأن الله يحبه ومحب المحبوب محبوب، وليس محبته لجمال أو مظهر أو حسن صورته أو صوت أو منفعة دنيوية أو نفع أو شفاعة ونحو ذلك، ومن السنة أن يخبر من يحبه ليقول: أحبك الذي أحببتني له، فينبه من يحب لغير الله أن محبته إن كانت لشهوة فهي حرام، وإن كانت لشكل وهيئة ومظهر مع كون المحبوب مخالفاً لأمر الله فهي حرام، والله أعلم .

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين حفظه الله: انتشر عندنا عادة قبيحة بين النساء، ويأسف كل غيور على نساء المسلمين لذلك، وهي فتنة الطالبات بعضهن ببعض، وقد تسمى في بعض المناطق بالصحبة، وخلاصة هذه العادة أن تعجب الفتاة بفتاة أخرى لا لدينها بل لجمالها فقط، فتعقد عليها أو تجعلها ملكاً لها، فلا تجالس إلا هذه الفتاة ولا تتكلم إلا معها وتقلدها في جميع شؤونها،بل يصل الأمر إلى أن تنام عندها في بعض الليالي، بل تقبلها في وجهها وصدرها وتكتب اسمها أو الحرف الذي تشير إلى اسمها على حقيبتها وثيابها المدرسية، وقد يصل الأمر يا فضيلة الشيخ أن تعاملها كما تعامل زوجها ولها من الحقوق مثل الزوج إن لم يكن أكثر.

فما رأي الشرع في هذا الأمر، وهل من نصيحة توعون بها من ابتليت بهذا الداء؟

فأجاب حفظه الله ورعاه: هذا الداء يسمى بداء العشق، ولا يكون إلا من قلب فارغ من محبة الله عز وجل ؛ إما فراغاً كلياً وإما فراغاً كبيراً، والواجب على من ابتليت بهذا الشيء أن تبتعد عمن فتنت بها، فلا تجالسها، ولا تكلمها، ولا تتودد إليها حتى يذهب ما في قلبها، فإن لم تستطع فالواجب على ولي المرأة الأخرى أن يفرق بينها وبين تلك المرأة وأن يمنعها من الاتصال بها، ومتى كان الإنسان مقبلاً على الله عز وجل معلقاً قلبه به فإنه لا يدخل في قلبه مثل هذا الشيء الذي يبتلى به كثير من الناس وربما أهلكه، نسأل الله العافية والسلامة.

الحب لغير الله:
سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: هل يجوز الحب لغير الله،حيث إنني تأثرت بمعلمتي ومربيتي في المدرسة؟ أرجو الإفادة.

فأجاب فضيلة الشيخ قائلاً: إذا كانت معلمتك مؤمنة فأحبيها في الله،وإذا كانت غير مؤمنة فلا تحبيها؛ فإنه لا يجوز حب أعداء الله عز وجل من الكفار والمنافقين. وإنما يكون الحب والمودة لأهل الإيمان كما قال سبحانه وتعالى: {إنما المؤمنون إخوة } [الحجرات: 10]، وقال سبحانه وتعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ} [المائدة: 51].يعني تحبونهم وتوالونهم وتناصرونهم وتدافعون عنهم وتمدحونهم، {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51].

إلى قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [المائدة:55].

وقال سبحانه وتعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا يما جاءكم من الحق} [الممتحنة:1] ،إلى قوله: {تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل } [الممتحنة:1]، وقال تعالى:{ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ} [آل عمران: 119].

وقال تعالئ: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} [ المجادلة: 22].

فالواجب على المؤمن أن يوالي ويحب أولياء الله ويعادي أعداء الله، هذا هو الحب في الله والبغض في الله وهو أوثق عرى الإيمان. وهذا من أصول الدين وأصول العقيدة، الحب في الله والبغض في الله، ومن مقتضى (لا إله إلا الله)، وهو سنة الخليل عليه السلام: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4].
وقال تعالى:{وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم } [ التوبة: 114].

فكما أنه يجب على المسلم أن يتبرأ من الشرك، يجب عليه من المشركين والكفار والملحدين وأن يوالي أهل الإيمان وأهل الطاعة ولو كانوا من أبعد الناس عنه نسباً أو داراً. وأن يعادي أهل الكفر ولو كانوا من أقرب الناس إليه نسباً وداراً. وهكذا الولاء والبراء في الإسلام.

الإعجاب باللاعبين والفنانين وغيرهم:
ولايقف الإعجاب بين الطالبات فقط؛ بل هناك إعجاب من نوع آخر، وهو الإعجاب باللاعبين والفنانين والفاسقين وأيضاً الإعجاب بالكفار وبلاد الغرب وتمني السفر لتلك البلاد.

يقول فضيلة الشيخ ابن جبرين حفظه الله:
لا شك أن قطع الوقت وإضاعته في الحديث عن اللاعبين والفنانين هو من إضاعة الوقت الثمين الذي يحاسب عنه الإنسان ويأسف على إضاعته، فننصح من يريد نفع نفسه ألا يهتم بهؤلاء الرياضيين ولا بأفعالهم، حيث لا نفع يعود إليه من ربحهم أو خسرانهم أو أفعالهم، وإنما يخسر وقتاً ثميناً يحاسب عليه، فننصح الشباب أن يبخلوا بأوقاتهم عن صرفها في الخوض الذي لا فائدة فيه، وأن يشتغلوا بالقراءة والحفظ المفيد والعلم النافع .

أما عن تمني السفر للخارج فيقول حفظه الله:
لا شك أن سفر النساء إلى البلاد التي تظهر فيها المعاصي يعتبر خطراً كبيراً على عفافهن وأعراضهن، حيث تكثر هناك الدعارة والفساد والتبرج، بل الإنكار على من تغطي وجهها حتى تصبح كالشارة بين النساء وذلك حرام، فننصح المرأة التي تريد التعفف والبعد عن الحرام ألا تسافر إلى الخارج إلا إلى بلاد ليس فيها تبرج ولا سفور ولا اختلاط ولا أماكن فساد، أو عند الضرورة القصوى سواء للدارسة أو للعلاج ونحوه مع التزام التحجب والتستر التام حتى لا تكون فتنة.

المراجع إلي المستخدمه في هذه المشاركه
مطوية بعنوان (العشق الشيطاني إعداد حمود السليم)

وسوف أفرد له موضوع بإذن الله يناقش هذه الظاهره وهوا عباره عن إستبانه قد وزعت في الأمارات فكان لها سبب في الوقف على كثير من أسباب هذه الظاهره وأسباب علاجها
وأشكر لكي أم المعتصم التوضيح ...

السعدي
30-03-2008, 11:57 AM
جزاك الله خير
أخـــــــ السعدي ــــــي

وأخــواتي ( أم المعتصم وأم ندى وعذاري وحفيدة عائشه ) جزاكن الله خير

أسأل الله العلي العظيم

أن يرزقني بالزوج الصالح وجميع بنات المسلمين

أمـــــــــــــــــــــــين

الأخت جواهر بارك الله فيك ونشكرك على المرور ولدعاء الطيب

واسأل الله أن يحقق لك كل ما تتمنين وأن يمن على فتيات المسلمين بالأزواج الصالحين المصلحين

وأن يحفظهن من كل شراً وبليه وأن يستر عليهن فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

السعدي
30-03-2008, 12:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أود أن اشيد بكاتب الموضوع الذي أحسن اختياره وكأنه يضع يده على جروح العديد من الفتيات..

وأخيرا أعود وأقول .. عودوا إلى دينكم .. أنتم أيها الاباء .. وأنتن أيتها الفتيات .. وتذكروا قول

المصطفى ..( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..)

وما علينا سوى أن نسأل الله أن يفرج عن إخواننا وأخواتنا الشباب والفتيات وأن يحقق لهم رغباتهم

وأن يسعدهم دنيا وآخره وحقيقة من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .

وفق الله الجميع لكل خير ونفع بهم الاسلام والمسلمين

الأخت مسك الحرمين بارك الله فيك ونفع بك اضفتي ماهو مفيد ومكمل لمى ذكرناه أنفاً

ريحانة الجنوب
25-04-2008, 12:18 AM
جزيتم خيرًا جميعًا , الأخ السعدي , والأخوات .. أم المعتصم , حفيدة عائشة , عــــــــذاري ,
أم ندى , جــــواهــــر , مسك الحرمين ..
وبارك الله في يمين كتبت وسطرت هموم ومعاناة أخوات لنا وبنات أرَّقنا ما أرقهن , واقضَّ مضاجعنا ما أهمهن .
وعـــطفًا على ماذكــــرتم لي وقفات مع الموضوع ..
* (العنوسة معناها التأخر في سن الزواج) , ومباشرة تخرج في الذهــن صورة فتاة كســاها الحزن , ولكــن أين موقع الرجال العازبين والبالغين من العمر فوق الثلاثين وإلى الآن لم يتزوجوا ؟ هل يسقطون سهوًا , أم أننا نضربُ عنهم الذكر صفحــًا , أم أن الرجــل لايعيبه ذلك ؟!!لمــاذا لاتكون النظرة أكثر شمولية ؟
* العانس (هي التي تجاوزت سن الثلاثين ولم تتزوج ) , تباين تحديد سن التأخر في الزواج , ومنهم من يؤخر السن إلى قرب الأربعينات , ولو نظرنا إلى صفات مرحــلة الثلاثينات لوجدنا الشباب فيها على قوته وأشده , وهو السن الذي جعل الله عليــه أهل الجنــة , وأهل الجنة في كمال من النعيم في سائر أوصافهم .
* عندما يُُطرح موضوع العنوســة ونحدد الســن بهذا العــمر الحيوي , ألا ترون أن ذلك يؤدي إلى بثّ الهم واليأس لدى الفتيات ؟ وأكيد أنهن ينتظرن من المجتمع غــير ذلك , والآن الأمــة محتــــــــاجة إلى كــوادر الشباب وإنجازاتهم لدفعهم للأمام , وتوجيه طاقاتهم للعمل والبناء , وتكرار طرح معاناة الفتيات هذه و الاكتفاء بالشفقة عليهن يجــــــــــــرح المشاعـــــــــــر , وربما أدى إلى ازدياد المشكلة , وخسارة أيادٍ مخلصة بانية وتركها تلوِّح لحل مشكلتها وتصرفها إلى تضخيم معاناتها والدوران فيها وتعزلها عن واقع أمتها ومشاكلها التي قد تساهم في حلها , ومن ثَمَّ تتضاعف المشكلة ونحنُ نحاول حلها, وهنا أصبحنا نحاول الركض بأحذية إسمنتية !
جميل أن نعرض مشاكلناو والمميز أن الطرح إيجابي لأنه تطرق لبعض الحلول, ولاسيما أن هذا الموضوع قد كتب في منتدى " اجتماعيات " الذي يحتضن ويتبنى حل المشكلة ( أو أحد حلولها ) مما يعطي الأهمية أكثر لمشروع "مراكــز الأحياء"
أثني شكري لمن كتب الموضوع , ومن نقله وتفاعل معه .
دمتم بخــــير
أختكم
ريحانة الجنوب

أم المعتصم بالله
25-04-2008, 01:33 PM
الأخ السعدي جزاك الله خيرا على جهدك المبذول وإفادتنا بجميع الفتاوى
وبارك الله فيك أختي ريحانة الجنوب على التعليق والتوضيح

السعدي
26-04-2008, 11:07 AM
جزيتم خيرًا جميعًا , الأخ السعدي , والأخوات .. أم المعتصم , حفيدة عائشة , عــــــــذاري ,
أم ندى , جــــواهــــر , مسك الحرمين ..
وبارك الله في يمين كتبت وسطرت هموم ومعاناة أخوات لنا وبنات أرَّقنا ما أرقهن , واقضَّ مضاجعنا ما أهمهن .
وعـــطفًا على ماذكــــرتم لي وقفات مع الموضوع ..

أختكم
ريحانة الجنوب

الأخت الفاضلة ريحانة الجنوب وقفات مباركه بإذن الله وفي محلها ....... ولكن لي تعليق بسيط أو تساؤلات .... إذا أجبنا عليها نعرف سبب عدم ذكر الرجال أو نخصهم في هذه المشكلة ونجعلهم أحد أضلاع العنوسة

حيث أن العنوسة تخص النساء دون الرجال والسبب سوف يتضح لكي من هذين التساؤلين

الأول رجل بلغ من العمر 35 سنه أعزب لن يرد لو تقدم لخطبه فتاه بل يزوج على الفور
رجل بلغ من العمر 45 سنه أعزب لن يرد لو تقدم لخطبه فتاه حتى لو كان عمرها في العشرينيات !!!

الثاني ... فتاه تبلغ من العمر 30 سنه قليل من يخطبها من الرجال الغير متزوجين
فتاه عمرها 35سنه يكون نصيبها في الزواج من رجل أعزم شبه معدوم بل من زوج معدد من اثنتان ممكن حظوظها أن تكون الثالثة أو الرابعة

فتاه تبلغ من العمر 40 ألا 45 من النادر يكون لها حظ في الزواج من رجل إلا من تقدم به العمر فوق 55سنه إلا 60 سنه ....

وفي النهاية الزواج قسمه ونصيب ومقدر من من عند الله ولكن هذه مقارنه بسيطة لكي يتضح الأمر وتزول الإشكاليات

فالرجل ليس لديه مشكله العنوسة ولكن المشكلة تكمن في ما بعد الزواج ...

أما الفتاه فليس لديها مشكله فيما بعد الزواج ولكن تكمن مشكلتها في سن العنوسة حتى الزواج....

السعدي
26-04-2008, 11:10 AM
الأخ السعدي جزاك الله خيرا على جهدك المبذول وإفادتنا بجميع الفتاوى


وفيك يبارك الله ويقر عنك بما وهب الله لك من الذريه

الصابر
26-04-2008, 08:07 PM
جزاك الله خير الجزاء ونفع الله بك الأمه وأعانك الله علينا( مستشار)


قال الرسول صلي الله عليه وسلم في ما معناه المستشار مؤتمن