أم المعتصم بالله
21-03-2008, 03:02 PM
كنت أتصفح في هذا المنتدى الرائع وبالأخص في قسم الوحيين وقد قرأت قصة أية
" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلوا تبديلا"
قتذكرت يوم أحد وما حصل في ذلك اليوم وبالأخص ماذا فعلوا الصحابة في الدفاع عن نبيّ الأمة
وتذكرت قوله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهو يشير إلى طلحة بن عبيد الله
( من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة )
إذا هو واحد من الذين صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه
لكن ما السبب في نيله هذه المنزلة العظيمة سأسرد لكم باختصار قصة هذا الصحابي الجليل
راجية من المولى أن نكون مثلهم في حبنا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
لقد دارت حرب طاحنة بين المسلمين وبين المشركين سرعان ما غطت الأرض بحصادها
الأليم... وهذا كان يوم أحد
ودارت الدائرة على المشركين... ثم لما رآهم المسلمون ينسحبون وضعوا أسلحتهم
ونزل الرماة عن مواقعهم ليحوزوا نصيبهم من الغنائم...
وفجأة عاد جيش قريش من الوراء على حين بغتة. فامتلك ناصية الحرب وزمام المعركة
واستأنف القتال ضرواته وقسوته وطحنه, وكان للمفاجأة أثرها في تشتيت صفوف المسلمين..
وأبصر" طلحة " جانب المعركة الذي يقف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد صار هدفا لقوى الوثنية والشرك, فسارع نحو الرسول...
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعيد يسيل من وجنته الدم ويتحامل على نفسه فقطع الطريق
ووقف صلحة كالجيش اللجب يضرب بسيفه البتار يمينا وشمالا..
ورأى دم الرسول الكريم ينزف فسانده وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه..
كان يساند الرسول بيسراه وبصدره متأخرا به إلى مكان آمن بينما يمينه تضرب بالسيف وتقاتل
المشركين الذين أحاطوا بالرسول وملأوا دائرة القتال مثل الجراد..ز!!
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها:
( كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحديقول: ذلك كله كان " يوم طلحة "
كنت أول من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: دونكم أخاكم...
" ونظروا, وإذا به بضع وسبعون بين طعنة... وضربة ...ورمية...وإذا أصبعه مقطوعة.. فأصلحنا من شأنه "
لقد شلت يده في هذا اليوم العظيم من أجل من؟؟؟
هذا طلحة الخير هذا طلحة الفياض هذا طلحة الجود
الذي وهب نفسه وماله في سبيل الله
يبقى السؤال ماذا فعلنا نحن تجاه رسولنا الكريم وبالأخص في هذه الأيام التي كثر فيها الاستهزاء برسولنا وحبيبناصلى الله عليه وسلم
سامحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـونـــــــــــــــــــــي على الإطالة
" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلوا تبديلا"
قتذكرت يوم أحد وما حصل في ذلك اليوم وبالأخص ماذا فعلوا الصحابة في الدفاع عن نبيّ الأمة
وتذكرت قوله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وهو يشير إلى طلحة بن عبيد الله
( من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة )
إذا هو واحد من الذين صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه
لكن ما السبب في نيله هذه المنزلة العظيمة سأسرد لكم باختصار قصة هذا الصحابي الجليل
راجية من المولى أن نكون مثلهم في حبنا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
لقد دارت حرب طاحنة بين المسلمين وبين المشركين سرعان ما غطت الأرض بحصادها
الأليم... وهذا كان يوم أحد
ودارت الدائرة على المشركين... ثم لما رآهم المسلمون ينسحبون وضعوا أسلحتهم
ونزل الرماة عن مواقعهم ليحوزوا نصيبهم من الغنائم...
وفجأة عاد جيش قريش من الوراء على حين بغتة. فامتلك ناصية الحرب وزمام المعركة
واستأنف القتال ضرواته وقسوته وطحنه, وكان للمفاجأة أثرها في تشتيت صفوف المسلمين..
وأبصر" طلحة " جانب المعركة الذي يقف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد صار هدفا لقوى الوثنية والشرك, فسارع نحو الرسول...
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعيد يسيل من وجنته الدم ويتحامل على نفسه فقطع الطريق
ووقف صلحة كالجيش اللجب يضرب بسيفه البتار يمينا وشمالا..
ورأى دم الرسول الكريم ينزف فسانده وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه..
كان يساند الرسول بيسراه وبصدره متأخرا به إلى مكان آمن بينما يمينه تضرب بالسيف وتقاتل
المشركين الذين أحاطوا بالرسول وملأوا دائرة القتال مثل الجراد..ز!!
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها:
( كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحديقول: ذلك كله كان " يوم طلحة "
كنت أول من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح: دونكم أخاكم...
" ونظروا, وإذا به بضع وسبعون بين طعنة... وضربة ...ورمية...وإذا أصبعه مقطوعة.. فأصلحنا من شأنه "
لقد شلت يده في هذا اليوم العظيم من أجل من؟؟؟
هذا طلحة الخير هذا طلحة الفياض هذا طلحة الجود
الذي وهب نفسه وماله في سبيل الله
يبقى السؤال ماذا فعلنا نحن تجاه رسولنا الكريم وبالأخص في هذه الأيام التي كثر فيها الاستهزاء برسولنا وحبيبناصلى الله عليه وسلم
سامحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـونـــــــــــــــــــــي على الإطالة